ان الله عز وجل جعل الانبياء معلميين ليقوموا بتوصيل رسالتهم النبيلة
الى البشر وقد كرم الله عز وجل الانبياء بمنحهم هذه الرسالة السامية
لكن من خبرتي وعملي وجدت شيئ غريب
المعلم الذي يدخل المدرسة في بداية حياته التدريسية ورسالته التعليمية التعلمية
يكون لديه نشاط وحيويه ويتابع الامور جميعا
ويقوم بتحضير دروسة ويقوم بالشرح الوافي والمحافظه على اركان العلم
والمعرفة ويحاول ان يتعلم اساليب تدريسية جديده
لكن بعد فتره من الزمن نجد هذا المعلم اصبح خامل
وينتابه الكسل ويسعى الى الهروب من واجباته
هل المعلم اصبح في عصرنا مجرد اسم فقط !!!!!!!!
ولا يجد لذة التدريس بعد مضي سنوات قليلة
هل نحمل المسؤوليه على الهيئه الادارية ام الوزارات كامله بعدم تشجيعه
ام هو المسؤول عن نفسه فهو غير قادر على دخول الغرفة الصفيه
اين الرساله النبيله التي اعزه الله بها
واين القدوه التي يقتدي بها بانبياء الله عز وجل
فقال الشاعر قم للمعلم وفه التبجيلا ... كاد المعلم ان يكون رسولا
اذا هناك معيقات تدفع هذا المعلم الى الخمول
والتنحي عن هذه الراسالة النبيلة
فالمعلم من واجبة ان يكون عطاء مستمر وحيويه ونشاط
يبحث دوما عن اهدافة النبيلة ويخطط ليصل الى القمة في طلابه
تحياتي لكم