تعريفه: اسم يدل على من وقع عليه فعل الفاعل ولم يُبْنَ معه الفعل للمجهول.
أنواعه:
- اسم ظاهر: كتب خالد قصة. أكرمت الجامعة الناجحين. أكرمت أبا علي. أكرمت أخَويْ علي.
- ضمير: أكرمته (ضمير متصل)، إياك نعبد (ضمير ضمير منفصل).
- اسم إشارة: أعطيت هذا حقه.
- اسم موصول: قابلت الذي فاز بالجائزة.
- اسم شرط: من تكرم أكرم.
- اسم استفهام: من قابلت؟
- مصدر مؤول: أرجو أن تنجح في الاختبار.
عامله (الناصب له)
قد يكون العامل في المفعول واحدا مما يلي:
- الفعل: كتب صالح قصةً.
- المصدر: قراءتُك التاريخ موعظة. إغاثتُك الضعيف واجبة.
- اسم الفاعل: هو الكاتبُ القصة. رأيته حاملا ً علما.
- صيغة المبالغة: علي صنّاعٌ أمجادَهم.
- اسم الفعل: حذارِ الكذبَ، دونك الكتابَ.
حذف عامل المفعول به
عامله قد يكون مذكورا كما مرّ معنا، وقد يكون محذوفاً:
وجوبا في الأساليب والتراكيب التالية:
- التحية: أهلا ً وسهلا ً (جئت أهلا ً ونزلت سهلا ً)
- الإغراء: الصدقَ الصدقَ (إلزم الصدق).
- التحذير: الكذبَ الكذبَ (احذر الكذب)
- في باب الاشتعال: كتابكَ قرأته (قرأت كتابك قرأته).
- باب الاختصاص: نحن- العرَب- نكرم الضيف (أخصّ العرب)
- النعت المقطوع كما في قوله تعالى (وامرأتُه حمالةَ الحطب) ( تقديره: أذمّ حمالة)، امرأته: مبتدأ خبره في جيدها، وقد تكون منصوبة بتقدير (أعني: حمالة الحطب).
و جوازاً إذا دلت عليه قرينة، نحو:
محمداً، جوابٌ للسؤال: من أكرمت؟
ووجدك عائلا فأغنى (فأغناك)
قتلَ فقتل (أي قتل رجلا).
شرب فسكر (شرب خمرا).
المفعول المطلق
تعريفه: مصدر أو ما ينوب عنه، يذكر بعد فعل من لفظه أو من مرادفه تأكيداً له، أو بيانا لعدده، أو بيانا لنوعه، أو بدلا من التلفظ بفعله.
حكمه الإعرابي: النصب.
أنواع المفعول المطلق بحسب أغراضه:
يأتي المفعول المطلق بعد عامله للأغراض التالية:
توكيد معناه : فهمت الدرس فهماً
بيان نوعه: صمد صمود الأبطال
بيان عدده: دقت الساعة دقتين
ما ينوب عن المصدر:
الأصل أن يكون المفعول المطلق مصدراً من لفظ الفعل، ولكن قد تنوب عنه احياناً لفظة ليست مصدراً للفعل، نحو:
- اسم المصدر: كلّمته كلاما، انتصر نصراً مؤزراً.
- كل وبعض المضافتين إلى المصدر: أكرمته كلَّ الإكرام.
- صفته: أكرمته أحسن الإكرام.
- عدده: سافرت خمس سفْرات، ركع أربع ركْعات.
- نوعه: جلست القرفصاءَ، رجع القهقري.
- مرادفه: قمت وقوفا، فرحت جَذَلاً.
- ما يدل على آلته: ضربته سوطا، ضربته عصاً.
عامله (ناصبه) يعمل في المفعول المطلق أحد العوامل التالية:
- الفعل التام المتصرف: اجتهدتُ اجتهاداً
- الصفة الموافقة للفظه: أنت مجتهدٌ اجتهاداً عظيماً. أنت مشكورٌ شكراً عظيماً.
- المصدر: أعجبني فهمُك للمشكلة فهماً عميقاً.
حذف عامل المفعول المطلق : يحذف في بعض الأساليب، منها:
1- الأمر: قياما جلوسا سكوتا (قوموا قياماً).
2- الدعاء: اللهم نجدة (أنجدنا نجدة).
3- الاستفهام: أتقانا أتقاعسا وأنت مسئول؟ ( أتتقاعس تقاعسا).
4- الشكر: شكراً لله، حمداً لله (أشكرك شكراً).
5- بعض أساليب التحية: تحية طيبة (أحييك تحيةً ..).
6- عبارات الامتثال: سمعاً وطاعة (سمعناك سمعاً ...).
المفعول لأجله
تعريفه: مصدر يذكر لبيان سبب وقوع الفعل، يشارك عامله في الزمان والفاعل، نحو: اجتهدت رغبةًَ في النجاح. أعطيتك المال رغبةً في مساعدتك. وقفت احتراماً للعالم. صمتُ شكراً لله. منعته من الخروج خوفا ًعليه.
حكمه: إذا استوفى شروطه ينصب، أو يجر جوازاً بحرف جر يفيد التعليل، نحو: سافرت طلباً للعلم، سافرت لطلب العلم.
شروط نصب المصدر مفعولا لأجله:
1- أن تكون مصدراً، فلا يقال جئتك أكرمك، أي لأجل الإكرام.
2- أن يكون المصدر قلبياً (أي من فعل منشؤه الحواس الباطنة، كالرغبة والخوف والرجاء والاحترام) فلا يقال: جئتك نصيحة لك.
3- أن يتحد المصدر مع الفعل في الزمان: فلا يقال: جئتك اليوم للإكرام غداً
4- أن يتحد مع الفعل في الفاعل، فليس مفعولاً لأجله: وقفت لاحترامك لي.
5- أن يكون علة لحصول الفعل: بحيث يصح أن يكون جواباً لـ: لِمَ فعلت، وعليه فليس (اجتهاداً) في: اجتهدت هذه السنة اجتهاداً، مفعولاً لأجله لأنها ليست علة للفعل.
وإذا فقد المصدر شرطا من هذه الشروط وجب جره بحرف جر يفيد التعليل ، نحو: جئتك لأشكرك (فعل). جئتك لمشاهدة اللوحة (مصدر غير قلبي). وقفتُ لاحترامك لي (لعدم اتحادهما في الفاعل).
أحوال المفعول لأجله: يأتي المفعول لأجله:
1- مجرداً من أل والإضافة: وهذا يكثر نصبه ويقل جره بحرف جر، نحو: جئت رغبةً في المعرفة. أو جئتك لرغبةٍ في المعرفة.
2- مقروناً بأل، والأكثر فيه الجر بحرف جر نحو: نصحتك للرغبة في صلاحك. منعتك من الخروج للخوف على صحتك
3- مضافاً، ويتساوى فيه النصب والجر، كما في قوله تعالى: (ينفقون أموالهم ابتغاءَ مرضاة الله) ويجوز في غير القرآن: (لابتغاء مرضاة الله).
عوامل المفعول لأجله:
1- الفعل: قمت إجلالاً للعالم.
2- اسم الفاعل: خالد مجتهد رغبةً في النجاح.
3- اسم المفعول: سعد محبوبٌ إكراماً لأخيه.
4- اسم الفعل: صه احتراماً للمتكلم.
المفعول فيه (ظرف الزمان أوالمكان).
تعريفه: اسم منصوب يذكر لبيان زمان الفعل أو مكانه، نحو: سافر خالد ليلاً. قطع العدءون ميلاً.
والمفعول فيه إما أن يكون ظرف زمان، نحو: غادر القطار ظهراً. انتظرتك ساعةً. سافرت يومَ السبت. غاب عنا دهراً، أو ظرف مكان، نحو: وقف الجندي أمامَ القصر. خالدٌ عندَ المسجد.
تقسيم الظروف إلى متصرفة وغير متصرفة
الظروف المتصرفة: هي التي تصلح أن تكون ظرفا وغير ظرف (شهر، نهار، سنة، ميل، كيلومتر، متر، فرسخ)، مثل: صمت يوماً وغبت شهراً. شهر رمضان شهر مغفرة ورضوان. سرت ميلاً. الميل أطول من الكيلومتر.
الظروف غير المتصرفة: هي التي تُستعمَل ظرفا فقط، ولا تخرج عن ذلك، (فوق، تحت، وراء، عند، حيث) وإذا خرجت عن الظرفية جُرّت بحرف جر، مثل: العدُوّ وراءَ الجبل. جاءهم العدو من ورائِهم. عندك أصدقاء كثرٌ. جاءنا من عندك رسالةٌ.
تقسيم الظروف إلى مختصة ومبهمة
الظروف المختصة نوعان: ظروف زمان مختصة، وهي التي تدل على زمان محدد مثل: (ساعة، يوم، شهر، سنة، وأسماء الشهور والفصول وأيام الأسبوع). وظروف مكان مختصة، وهي التي تدل على مكان معين محدد، (مسجد، دار، مدرسة) وهذه تجر بحرف الجر في، مثل: أقمت في الدارِ، تعلمت في المدرسةِ.
الظروف المبهمة : وهي: ظروف زمان مبهمة، وهي التي لا تختص بزمان معين (وقت، حين، لحظة، برهة، دهر)، مثل: غاب عنا برهةً. غاب دهراً؛ و ظروف مكان مبهمة: وهي التي لا تختص بمكان معين كأسماء الجهات (أمام، وراء، يمين، فوق، تحت) وأسماء المقادير المكانية (ميل، فرسخ).
النائب عن الظرف: هناك كلمات تنوب عن الظروف في دلالتها على المكان أو الزمان، وتعرب منصوبة على الظرفية، منها:
1- كل، بعض: يذاكر محمد كلَّ يوم، عمل خالد بعضَ الوقت.
2- العدد المضاف إلى ظرف: عملت عشرَ ساعات. سهرت خمس ليال، سرت عشرة أيام
3- المصدر: انتظرتك انصرافَ الطلاب. انتظرتك وصولَ القطار
4- الصفة: سهرت قليلاً
بعض ألفاظ الظروف:
إذْ (ظرف لما مضى من الزمان: كنا سادة إذ كنا متحدين)، إذا (ظرف لما يستقبل من الزمان: إذا زرتنا أكرمناك)، الآنَ، أمسِ، بينَ، بينما، حيثُ، ريثما، ذات (يوم)، قطُّ، لدنْ، لدى، لمّا، مذْ، منذُ، متى، أنّى (ظرف مكان)، أيّان (ظرف زمان).
المفعول معه
التعريف: اسم منصوب، مسبوق بواو بمعنى مع، مسبوقة بجملة بها فعل.
سرت والنهرَ (سرت: فعل وفاعل، الواو للمعية، النهر: مفعول معه منصوب).
سرت والجيشَ. جئت وسليماً (لا يجوز العطف إلاّ بتأكيد الفاعل بضمير منفصل ثم العطف عليه في مثل: جئت أنا وسليمٌ)
سلّمت عليك وأباك (لا يجوز العطف إلاّ بإعادة حرف الجر، في مثل: سلمت عليك وعلى أبيك).
يجب النصب على المعية إذا كان العطف يؤدي إلى فساد المعنى أو التركيب، نحو:
سافرتُ والليلَ (لا يجوز العطف هنا لأنه يعطي معنى: سافرت وسافر الليل)
سافرتُ وأخاك (لا يجوز العطف هنا لأن العطف على الضمير المرفوع المتصل لا يصح إلاّ مع توكيده بضمير منفصل)
الحال
تعريفها: الحال وصف يبين هيئة صاحبه عند حدوث الفعل، نحو:
جاءنا خالدٌ فرحاً، اذكر القصة كاملةً، مررت بعليٍّ مستبشراً.
حكم الحال: النصب.
أنواع الحال باعتبار صاحبها:
الحال تأتي لبيان حال صاحبها عند حدوث الفعل، وصاحبها إما أن يكون:
1- فاعلاً، نحو: أقبل عليٌّ مسروراً، غادرت الحافلة محملةً.
2- مفعولاً به: ركبنا القطار مسرعاً، رأيت زيداً جالساً.
3- فاعلاً ومفعولاً معاً: قابل علي خالداً ضاحكين.
4- نائب فاعل: تؤكل الفاكهة ناضجةً، تُدرس المادة كاملة.ً
5- خبراً: هذا علي قادماً.
6- مبتدأ: زيدٌ ضاحكاً قادم.
7- مضافاً إليه: اعجبتني كتابة الكتاب واضحاً.
مجيء الحال اسما جامداً: الأصل في الحال أن تكون صفة مشتقة لا جامدة، نحو: جاء عليٌّ مسروراً، ولكنها قد تأتي جامدة مؤولة بمشتق في حالات منها إذا دلت على:
1- تشبيه: كرّ الفارس أسداً، أي مشبهاً الأسد.
2- مفاعلة: بعته السلعة يداً بيد (مقابضة).
3- ترتيب: ادخلوا القاعة واحداً واحداً (أي مرتبين).
4- تفصيل: قرأت الأطروحة باباً باباً (مفصلة).
تقسيم الحال باعتبار لفظها: قد تكون الحال:
1- لفظا مفرداً، نحو: قام الرجل غاضباً.
2- شبه جملة: رأيت خالداً بين الأشجار. خرج الأمير في موكبه.
3- جملة: وتأتي:
أ) جملة اسمية، نحو: ركبت السفينة والبحرُ هائج. ركبت القطار وهو مسرع.
ب) جملة فعلية، نحو: جاء الرجل يسعى. جئتك وقد طلعت الشمس. (سبقها الواو وقد لأنها ماضوية غير مشتملة على ضمير صاحبها).