لم تعد الحروب قاصرة على الأرض والبحر ولا حتى الأجواء المحيطة بمسرح عمليات الحروب؛ فكل الكرة الأرضية أصبحت مهددة بالصواريخ العابرة القارات والأقمار الصناعية والصواريخ النووية. كما أن الغواصات والبوارج والطائرات التي تتخذ من ناقلات الطائرات البحرية قواعد مطارات عائمة جعلت من البحار ميداناً واسعاً للحروب؛ لتدخل الأجواء ميادين القتال بعد تطوير الطائرات والصواريخ واستخدام الحواسيب والأجهزة الإلكترونية، حتى أصبحت الحروب الإلكترونية ليست مجرد اصطلاح يتداول، بل واقع تتدرب عليه الجيوش بعد إدخال هذه الأصناف في الجيوش وفي المنظومة العسكرية للدول, ولم يعد الأمر مقصوراً على الدول الكبرى، بل تبعها في ذلك الدول الأخرى التي أدخلت إضافات وتعديلات تتناسب مع قدراتها وملائمة لاحتياجاتها.
أكثر...